بسم الله الرحم الرحيم
اهلا بكم فى اولى حلقات عجز العقول فبعد البحث والشديد وجدت ان كل الاشياء التى عجز العقل عن ادراكها تتعلق بالله عز وجل واللوحى ...
فقررت ان اكتب هذه التدوينه ::::
وقال الزمخشري رحمه الله فى تفسيره (الكشاف): فإن
قلت: كيف يضرب المثل بما دون البعوضة وهي النهاية في الصغر؟ قلت: ليس
كذلك، فإن جناح البعوضة أقل منها وأصغر بدرجات، وقد ضربه رسول اللَّه صلى
اللَّه عليه وسلم مثلا للدنيا، وفي خلق اللَّه حيوان أصغر منها ومن جناحها،
ربما رأيت في تضاعيف الكتب العتيقة دويبة لا يكاد يجليها للبصر الحادّ إلا
تحركها، فإذا سكنت فالسكون يواريها، ثم إذا لوحت لها بيدك حادت عنها
وتجنبت مضرتها، فسبحان من يدرك صورة تلك وأعضاءها الظاهرة والباطنة وتفاصيل
خلقتها ويبصر بصرها ويطلع على ضميرها، ولعل في خلقه ما هو أصغر منها وأصغر
(سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) وأنشدت لبعضهم:
اهلا بكم فى اولى حلقات عجز العقول فبعد البحث والشديد وجدت ان كل الاشياء التى عجز العقل عن ادراكها تتعلق بالله عز وجل واللوحى ...
فقررت ان اكتب هذه التدوينه ::::
قال
بن تيمية رحمه الله (فى كتاب شرح الحموية) عند حديثه عن عجز العقول عن
إدراك صفات الله سبحانه وتعالى: الدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته عجزها
عن تحقيق صفة أصغر خلقه، وذلك مثل الذرة والبعوضة، لا تستطيع أن تصفها أو
تعرف كنهها، فهي تزول وتحول وتمشي ولها مخ ولها أعصاب ولها أعضاء وأمعاء:
يا من يرى مد البعوض جناحها في ظلمة الليل البهيم الأليل ويرى نياط عروقها
في نحرها من بين هاتيك العظام النحل.
وقال الزمخشري رحمه الله فى تفسيره (الكشاف): فإن
قلت: كيف يضرب المثل بما دون البعوضة وهي النهاية في الصغر؟ قلت: ليس
كذلك، فإن جناح البعوضة أقل منها وأصغر بدرجات، وقد ضربه رسول اللَّه صلى
اللَّه عليه وسلم مثلا للدنيا، وفي خلق اللَّه حيوان أصغر منها ومن جناحها،
ربما رأيت في تضاعيف الكتب العتيقة دويبة لا يكاد يجليها للبصر الحادّ إلا
تحركها، فإذا سكنت فالسكون يواريها، ثم إذا لوحت لها بيدك حادت عنها
وتجنبت مضرتها، فسبحان من يدرك صورة تلك وأعضاءها الظاهرة والباطنة وتفاصيل
خلقتها ويبصر بصرها ويطلع على ضميرها، ولعل في خلقه ما هو أصغر منها وأصغر
(سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) وأنشدت لبعضهم:
يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها ... في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ البَهِيمِ الألْيَلِ
ويَرَى عُرُوقَ نِيَاطِها في نَحْرِها ... والمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النّحَّلِ
اغْفِرْ لِعبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطـــــــاتِهِ ... ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الأوَّلِ
وعادة
الزمخشري أن لا بنسب شعره لنفسه فى الكتاب ، كما وضحه أحد شراح الكناب وهو
إبن المنير الإسكندري (ت 683 هـ) رحمه الله. وهذه الأبيات الثلاثة هى
الواردة فى الكشاف. ورأيت فى الإنترنت أبيات أخرى مثل:
ويرى مكان المشي من أقدامها ... وخطيطها في مشيها المستعجل
ويرى خـريــــر الدم فى أوداجها ... متنقـلاً مـن مفصـل فــي مفصـل
ويرى ويسمع حس ما هو صوتها ... في قعر بحـر غامــــــض متجدول
أصواتها مرفوعة عند النــــــــــدا ... أرزاقها مقسومة للســـــــــــــؤل
وهناك
من نسبها لأبو العلاء المعري وغيره والله أعلم. وأحب أن أنبه القارئ
الكريم أن الإنترنت فيها الغث والسمين وكثير من الخرط والتحريف وعدم الدقة
والبلاوى كما ترون. فابحثوا عن المواقع الموثوقة. والمراجع الأساس هى
الكتب. أتحدث من تجربة أكثر من عشرين عام من القراءة والكتابة فى عالم
الكمبيوتر باللغتين العربية والإنجليزية. والبحث يلزمه صبر للوصول للحقائق.
ونعود لموضوعنا وهو الشعر الرائع للزمخشري عن البعوض عند تفسيره الآية رقم
26 من سورة البقرة ، وسمعت للدكتور الشيخ الفاضل محمد راتب النابلسي كلام
عن البعوضة رائع ومذهل. فى الفديو التالى:
ارجو ان تكونو استمتعتو كان معكم memo
من مدونة الحرامى
0 التعليقات: